المحاسبية
ان هذه الصفحة متوفرة ايضاً فياللغة الانكليزية
المنتدى الإنساني ملتزم بدعم المنظمات المحلية ذات الدخل المحدود لتصبح أكثر قانونية و شفافية و نعمل لتحقيق ذلك على عدة مستويات.
المحاسبية التصاعدية
نعمل على توفير قنوات التواصل بين المنظمات الإنسانية و الحكومات بغرض خلق بيئة تستطيع فيها هذه المنظمات الإلتزام بالقوانين الداخلية للبلد الذي تعمل فيه. بالمقابل, تمكن هذه البيئة الحكومة من وضع المنظمات الإنسانية تحت الرقابة المهنية. هدف هذه الصيغة في العمل هو خلق توازن بين عمل هذه المنظمات من جهة و القوانين الواجب التقيد بها حسب محليتها من جهة أخرى. المبدأ هو نفسه و يتلخص ذلك بفتح سبل الحوار و التعاون بين الأطراف المختلفة و هي تعتبر أحد الجوانب الرئيسية من عمل المنتدى الإنساني.
المحاسبية الداخلية
نحن على إدراك تام بأن الحوار داخل المؤسسة لا بد أن يكون على نفس المستوى من الأهمية كالحوار بين المؤسسات. دوراتنا التدريبية و المعلومات التي نقدمها للمؤسسات من شأنها تزويد ذوي القرار في هذه المؤسسات على إصدار القرارات المناسبة التي توضح بشكل مستمر مبادئ المؤسسة و قوانين عملها الداخلية مما يساعد كوادرها و الجهات المعنية على فهم أهدافها. يؤدي ذلك إلى كوادر مدركة لخصوصية عمل المؤسسة. عندها تعمل جميع عناصر المؤسسة الداخلية لتحقيق الأداء الأمثل لهذه المؤسسة يزداد بالتالي التأثير الإيجابي لهذه المؤسسة على العمل الإنساني.
محاسبية النضراء
إن جعل منظمات العمل الإنساني منفتحة على بعضها البعض و محاسبة من قبل بعضها البعض و أيضاً مسؤولة تجاه مؤسسات المجتمع المدني العاملة فيه هو في صلب ما نعمل. إن التعاون لا المنافسة السلبية هي التي تحصد الفائدة بشكل أكبر لتعم على الناس التى تعمد المؤسسة الخيرية على مساعدتهم. أسلوب عملنا و التدريب الذي نقدمه يفسح المجال للتتبادل هذه المؤسسات المعلومات فيما بينها مما يؤدي إلى العمل و التعاون المشترك. إن هذا النوع من المشاركة و التعاون يبرهن على إمكانية رفع مستوى المحاسبية ليشمل قطاع التنمية و العمل الإنساني برمته مما يجعل صوت هذه المؤسسات أقوى محلياً و مساهم في تطوير القوانين المهنية في مجال العمل الإنساني. عملنا يسعى إلى بث الطموح و مشاركة قصص النجاح و مسبباته. إن تطبيق مبدأ المحاسبية الشاملة يؤدي بالنتيجة إلى مجتمع مدني أقوى.
المحاسبية تجاه المساهمين
نحن ندرك أن من أهم علاقات المنظمات الغير حكومية هي علاقتها مع المتبرعين و المساهمين الخارجيين في عمل هذه المؤسسات. لذلك نسعى إلى تطبيق المعايير المنصوص عليها من قبل الهيئة الخيرية - و التي تقوم بسن القوانين المهنية للمنتدى الإنساني نفسه- و مهمة هذه القوانين هي جعل المؤسسات الإنسانية و التنموية أكثر شفافية و مسؤولية تجاه المنتفعين من نشاطاتها الإنسانية.
المحاسبية تجاه المنتفعين
إن من أهم العلاقات التي تمتلكها المنظمات الإنسانية هي جملة علاقاتها بالأفراد و المجتمعات المنتفعة من الأعمال الإنسانية لهذه المنظمات. من خلال التدريب و الإرشاد و توفير الدعم من قبل مؤسسة لمؤسسة أخرى, يعمل المنتدى الإنساني على إسماع صوت المنتفعين من خلال توفير قنوات التواصل بين المؤسسات و المجتمعات التي تعمل لمساعدتها. إن توفير منبر للنقد البناء من قبل المنتفعين يضمن بقاء هذه المنظمات على إتصال بالمنتفعين من عملها و التغيرات في حاجاتهم و التطورات المجتمعية المرافقة لها.
تظهر دراساتنا أن زيادة عنصر الثقة بين منظمات العمل الإنساني و المجتمعات التي تعمل فيها من شأنه ليس فقط أن يزيد من تأثيرها الإيجابي على حياة هذه المجتمعات بل توفر أيضاً عنصراً مهما لعمل كوادر هذه المنظمات, ألا و هو عنصر الأمان.
الرجاء زيارة قسم الموارد للإطلاع على سبل تعزيز المحاسبية و الشفافية.
حالة دراسية: اليمن
في يونيو 2009, قام المنتدى الإنساني اليمني بتنظيم ورشات عمل تعنى بقضية المحاسبية حضرها 25 منظمة إنسانية يمنية. كان هدف هذه الورشة هو توعية المشاركين و رفع مستوع إستيعابهم لمبدئ المحاسبية و الشفافية و مشاركة الأدوات و التدريب و وضع خطة عمل لمعالجة المشاكل ف الإدارة المالية و ذلك لتخفض الهدر المالي لزيادة الفعالية في عمل المنظمات الإنسانية و التنموية.
قدم السيد بين إيفان, من البرنامج الدولي للمفوضية الخيرية في إنجلترة و ويلز, الجوانب و المستويات المختلفة لمسألة المحاسبية و برهن حقيقة أن كل واحد في محال عمل المنظمات الإنسانية و التنموية هو محاسب في عملو و أن تطبيق مبدأ المحاسبية يؤدي إلى خلق منظمة أكثر فعالية: سيعرف بذلك جهة إنفاق الموارد المالية و مدى الإستفادة المحققة من هكذا إنفاق: بالإضافة إلى تقرير تقييمية تمكن هه المنظمات من التعرف عل أخطائها و معالجتها. هذه الممارسات المالية الشفافة تؤدي إلى رفع ثقة المتبرعين و الداعمين مما يؤدي إلى زيادة التبرعات و الدخل المالي للمنظمة. و أشار إلى دور المحاسبية في قطع الطريق عل ممارسي الإختلاس و التزوير.
و قدمت مجموعات العمل في هذه الورشة خطط تنفيذية لدليل عمل مهني خاص بالمنتدى الإنساني و أعضائه قائم عل مبادئ إسلامية.
منذ ذلك الإجتماع, بدأت مجموعة صغيرة بالتجهيز لهذا الدليل المهني و تضمنت هذه المجموعة كل من السيد احمد الشراجي ، السيد نبيل السعدي والسيد يحيى الديبا و السيد أحمد زياد.






