Untitled

ان هذه الصفحة متوفرة ايضاً فياللغة الانكليزية

اشتمل المشتركون في مؤتمر الدوحة الذي عُقد في فبراير على عاملين من غزة وممثلين من منظمات غربية ودولية، وبينهم المبعوث الانساني الخاص للامم المتحدة وسعادة السفير عبد العزيز بن محمد الركبان. وقد عزز العدد الكبير من العاملين الموجودين أهمية وفوائد العمل باتحاد، فكان العمل الجماعي والشراكة موضوعا سائدا خلال المناقشة، وخصوصا على ضوء مدى الدمار في قطاع غزة والدعم الطويل الامد اللازم في جميع القطاعات.

وقد اتخذ المنتدى الانساني دور الوسيط الرئيسي في الشراكات، وذلك عن طريق اجتماعات متتالية (انظر المعلومات المضافة في نوفمبر 2009) واتصالاتها على الانترنت.

 

 

تحديات وفرص

امكانية الوصول الى القطاع: انه العائق المباشر الرئيسي لجهود الاغاثة، وله تأثير كبير على شعب غزة.

شراكات ودفاع: شكل مهم من اشكال التعاون الدولي، انما لا يجب ان ننسى دور الشركاء المحليين علما انهم برهنوا انهم الوكالات الاكثر تجاوبا في غزة، مانحين المساعدة فورا تقريبا.

توصيات من مجموعات عاملة:

  

تصميم المشروع: ان رسم المخطط المتكامل مطلب أساسي لتصميم المشاريع المشتركة من اجل تحديد القطاعات التي تدعمها المنظمات المختلفة والموارد المالية والفترة الزمنية المطلوبة لكل مشروع. فمن اجل تحقيق اتحاد مالي، يمكن ان تعمل قوة عاملة على المنطق الرمزي لتصميم المشروع. ومن اجل مرحلة تنفيذ المشروع، يجب تنظيم اجتماعات قطاعية لتأمين تنسيق الجهود. ويلعب المنتدى الانساني دورا مهما في نشر المعلومات وتنسيق جهود الاغاثة. فهو يساعد على اتصال اعضائه بوكالات الامم المتحدة والكتل الخاصة بها.

 

الدفاع: يجب على المنتدى الانساني ان يفكر ملياً في توسيع وحدات العمل التي لديه ليضمن شمل مسألة الدفاع في تفويضه. وهذه خطة مثالية للدفاع لأن التنوع في عضويته يعني ان البيانات الدولية قوية. ويمكن ايضا ان يدافع المنتدى الانساني عن تجسيد تعهدات الجهات المانحة لتصبح حقيقة.

 

التعاون والتنسيق: يجب ان تستفيد المنظمات من مناشداتCAP/Flash  للامم المتحدة ومناشدات جمعية الهلال الاحمر الفلسطيني (PRCS)، متأكدة ان البرامج والمشاريع تدعمها المساعدات المالية. ويجب تشجيعها على المساهمة في تنسيق الأنشطة على المستوى الميداني. ويلعب المنتدى الانساني دورا اساسيا في الاتصالات وتبادل المعلومات. وبغية تجنب الازدواجية في آليات التنسيق، اقتُرح ان يساعد المنتدى الانساني على خلق / تطوير روابط اقوى بين مكتب تنسيق الشؤون الانسانية والمنظمات المحلية غير الحكومية وفحص الحواجز (المدرَكة). وسبيلنا الى تحسين ايصال المعلومات هو توظيف 3 منسقين (في لندن والقاهرة ورفح) لضمان الحصول على آخر المعلومات ونشرها بسهولة بين جميع الاعضاء.

 

آليات مقبلة: يمكننا ان نبني على الانظمة الحالية بتحديد ثغراتها. وبما ان مكتب تنسيق الشؤون الانسانية ينسق اعمال المنظمات الدولية والمحلية، يمكن ان يسدّ المنتدى الانساني الثغرات: توسيع عدد الشركاء شاملا الجمعيات الخيرية الخليجية وشركاء محليين آخرين وجهات مانحة غير تقليدية. وهكذا يتمكن المنتدى الانساني من جمع عدد اكبر من المنظمات الانمائية والانسانية.

 

نتائج الاجتماع

 

شجع الاجتماع على استخدام آليات التنسيق الموجودة. وتمكنت المنظمات من تبادل المعلومات في ما بينها بواسطة موقع المنتدى الانساني، مما ساعد على صقل المشاريع.

 

المشاريع: يمكن ان تتبادل المنظمات المشاريع من اجل اكمال رسم مخططها وكأساس لشراكات ملموسة. وقد تحقق ذلك من خلال موقع المنتدى الانساني، وذلك باستخدام نموذج متفق عليه. وسيحاول المنتدى الانساني تسهيل الشراكات معطيا الاولوية للمنظمات والمشاريع التي تبني العلاقات.

 

 

الدفاع: يمكن ان تتبادل المنظمات دفاعاتها بواسطة موقع المنتدى الانساني. وقُدّمت اقتراحات ايضا ليجد المنتدى الانساني طرقا اخرى للمساعدة في الدفاع، كما بالعمل مع محامين دوليين وتنمية موارد مشتركة. ويتطلب ذلك تمويلا اضافيا.