اجتماع التنسيق الإنساني الثاني (8 مايو/أيار)
ان هذه الصفحة متوفرة ايضاً فياللغة الانكليزية
"المنطقة كلها تعيش حالة طوارئ"
في إطار متابعة اجتماعنا الأول للتنسيق الإنساني الذي عقد في 24 مارس /آذار، استضافت جامعة الدول العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي الاجتماع الثاني يوم 8 مايو/أيار في القاهرة. وضم المؤتمر 80 ممثلا من 57 منظمة من منظمات الأمم المتحدة وحركة الصليب الأحمر، ومنظمات غير حكومية غربية ومنظمات إسلامية غير حكومية من مصر وليبيا.
وتحدث الدكتور عبد العزيز حجازي ، رئيس الوزراء المصري السابق، في كلمته الافتتاحية عن "أوضاع إستثنائية جديدة نتجت عن العديد من الصراعات غير المتوقعة ولم يمكن التنبؤ بها اندلعت في الفترة الأخيرة في الشرق الأوسط" وعن أهمية التنسيق بين العاملين في المجال الإنساني. ودعا منظمة المؤتمر الإسلامي وجامعة الدول العربية ومجتمع المانحين إلى تأسيس صندوق للإغاثة الإنسانية على الفور للأزمة الليبية: "إذا ترددنا قد يفقد الكثيرون حياتهم." وأكدت الشيخة حصة آل ثاني المقررة السابقة للأمم المتحدة للإعاقة المخاوف نفسها: "المنطقة كلها تعيش حالة طوارئ"
ونقل الدكتور أحمد حسين تحيات الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي وقال "الوضع الإنساني في ليبيا أصبح في غاية الخطورة." وطالب المشاركين أن تكون لديهم روح التعاون، وروح التصميم والسعي إلى تكامل الجهود الإنسانية.
وعلقت معالي الدكتورة سيما بحوث الأمين العام المساعد للجامعة العربية للشؤون الاجتماعية على أهمية الاجتماع قائلة: "... انها فرصة رائدة تاريخية للبنك الإسلامي للتنمية، والأمم المتحدة، وجامعة الدول العربية، والمنظمات غير الحكومية والهيئات الحكومية الاقليمية للعمل معا لمعالجة الأزمة الإنسانية في العالم العربي."
وأقر بانوس مومتسيس المنسق الإنساني للأمم المتحدة في ليبيا بأن "المنظمات العربية تلعب دورا مهما للغاية" وأكد على دعوات منظمة المؤتمر الإسلامي للتعاون.
أحمد بن موسى رئيس لجنة المساعدات الإنسانية بالمجلس الوطني الانتقالي الليبي عن الوضع الانساني في أجزاء مختلفة من البلاد وقال "إن ليبيا على شفا الانهيار". وتوجه بالشكر لمنظمي المؤتمر وقال إن "صوت الإنسانية سيطغى على صوت الموت والدمار في ليبيا".
ويرى سير نيكولاس يونج ، رئيس الصليب الأحمر البريطاني، أن الوضع في ليبيا اوضح أهمية عمل المنتدى الإنساني كحلقة وصل: للعلاقات والالتزام والتفاهم المتبادل بين المنظمات الإنسانية في الغرب والشرق. وقال "وقد كنا كقيادات في العمل الإنساني لا نعي أهمية التواصل مع بعضنا البعض قبل ازمة ليبيا الإنسانية" ودعا كذلك للإستثمار على المدى الطويل في دعم ومساعدة المجتمع المدني والمنظمات الخيرية الليبية لتقدم خدمات أنسانية وتنموية مستدامة للمواطنين وتكميل دور الحكومات والقطاع الخاص.
واختتم الاجتماع بالتزامات من جانب منظمة المؤتمر الإسلامي وجامعة الدول العربية بالقيام بدور رائد في تنسيق الجهود الإنسانية إلى جانب مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية. وقد إتفقت منظمة المؤتمر الإسلامي وجامعة الدول العربية على تنظيم قافلة إنسانية ثانية تحمل الغذاء والدواء والمواد الإغاثية بالإشتراك مع 50 منظمة إنسانية.
النتائج
ودعت لجنة المساعدات الإنسانية بالمجلس الوطني الانتقالي الليبي ومكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية جميع المنظمات الحاضرة للتأثير على الحكومات والهيئات الأقليمية من أجل:
• تحسين تنسيق العمليات الإنسانية وتبادل المعلومات مع اللجنة ومكتب تنسيق الشؤون الإنسانية؛
• زيادة تمويل المساعدات الإنسانية في مراحل الإنقاذ ، والإغاثة وإعادة الإعمار.
• ضمان حماية المدنيين من العنف المسلح؛
• توفير حرية دخول آمن لجميع العاملين في المجال الإنساني للوصول للمدنيين في جميع أرجاء ليبيا.
واعتبر من الأولويات دعم منظمات المجتمع المدني الليبية ، خاصة حركات المرأة والشباب المطالبة بالديمقراطية . وأبدى المنتدى الإنساني والبنك الإسلامي للتنمية التزامهما ببناء قدرات منظمات المجتمع المدني المشكلة حديثا والتشبيك فيما بينها.
واختتم الدكتور هاني البنا الاجتماع بقوله أن هذه خطوة واحدة على طريق بناء ودعم مجتمع مدني حر وديمقراطي في ليبيا. وقال " إن المنتدى الإنساني يتشرف بالعمل كحلقة وصل في هذا الاجتماع. الدور القيادي المنوط لمنظمة المؤتمر الإسلامي وجامعة الدول العربية المنظمات العربية لإغاثة المدنيين في ليبيا."
يمكنك تحميل نسخة من نتائج بالعربية والانجليزيةوقد أصدر المنتدى الإنساني نشرة خاصة بعنوان "العمل الإنساني من أجل ليبيا" في شهر أيار ونيسان وكذلك مع الصور.
وجاء الاجتماع في أعقاب سلسلة من ورش العمل للتنسيق والتدريب نظمها المنتدى الإنساني على مدى 12 يوما في شرق ليبيا. يمكنك تحميل عدد مايو/ايار من نشرتنا "العمل معا من أجل ليبيا". يمكنك تحميل عدد نيسان هنا. تصفح مجموع مختارة من صور الاجتماع وورش العمل هنا.






