حالات الطوارئ و الكوارث الإنسانية
ان هذه الصفحة متوفرة ايضاً فياللغة الانكليزية
إن المنتدى الإنساني ملتزم برسالته في تعزيز قدرات مؤسسات المجتمع المدنية للتعامل بشكل مجدي مع حالات الطوارئ و الكوارث الإنسانية بغض النظر عن المكان الذي تحصل فيه. بالإضافة إلى عملنا في البلدان التي تتواجد فيها منتدياتنا المحلية فإن المنتدى الإنساني يعمل من خلال البناء المستمر لعلاقات شراكية جديدة قادرة على مواجهة الأزمة الإنسانية في الصومال و جمهورية الكونغو الديمقراطية خصوصاً في المجالات التالية:
تعزيز التعاون و التواصل.
تعزيز االشفافية و المحاسبية في العمل.
التشجيع على الإلتزام بمعايير العمل الإنساني السليمة.
غزة
يقوم العديد من أعضاء المنتدى الإنساني بمشاريع إنسانية في غزة و لدينا إيمان كبير بالتأثير الإيجابي الذي يمكن أن نحققه في حياة الناس الذين يعانون كنتيجة لحالة الحرب التي يعيشها القطاع.و يمكن لهذا التأثير الإيجابي أن يتعزز من خلال ترجمة رسالة و طموح المنتدى الإنساني إلى واقع. قام المنتدى الإنساني بنجاح بعقد ورشات عمل تدريبية في العاصمة القطرية الدوحة في شهر فبراير من هذا العام بهدف مناقشة إحتياجات منظمات العمل الإنساني و تم تطبيق العديد من توصيات و نتائج هذه الورشات التدريبية من خلال متابعته خطط إعادة الإعمار أثناء زيارة د. هاني البنا و شهيرة معروف للقطاع في أكتوبر من هذا العام.
الصومال
قام المنتدى الإنساني في شهر أكتوبر من هذا العام بعقد مؤتمر و ورشات عمل تدريبية تختص بمعالجة الأزمة الإنسانية في الصومال في العاصمة الكينية نيروبي. كان هدف ورشات التدريب هذه هو بناء و تعزيز العلاقات بين مؤسسات العمل التنموي الإنساني الغربية و غيرها من المنظمات المتعددة الإنتماء لتدوال المواضيع المتعلقة بالصعوبات التي تواجه عمل هذه المؤسسات في الصومال. لقد كانت نتائج هذه الورش مشجعة آخذين بعين الإعتبار الأهداف التي إرتآها المنتدى الإنساني في جمع شريحة متنوعة من منظمات العمل الإنساني في جو من الحياد لتحقيق أعلى مستوى من التعاون و التنسيق المستقبلي.
أمل
نحن نعمل على بث الأمل في الإنساني. أملنا في أن نتمكن من مد جسور التفاهم التي تقلص من المسافات التي تباعدنا كمجتمعات. أملنا في أن نتمكن من خلق مستقبل أفضل لؤلائك المحتاجين من الناس. من ذلك المبد إنطلقت ورشة العمل التي أطلقنا عليها إسم أمل. يجب أن تكون المجتمعات في قلب تصوراتنا و قراراتنا و ذلك حتى نكون على يقين بأن ما نفعله هو بالذات ما تحتاجه مجتمعاتنا. نحتاج إلى أسلوب بديل لحل المشاكل و الأمل هو الألية التي يمكننا إستخدامها. نحتاج منطلق إنساني لرؤيتنا و يجب لهذا المنطلق الإنساني أن يكون عملياً في نفس الوقت. نريد أن نبني شراكة فعالة تهيأ فرصة إشراك عناصر المجتمع المعنية.






