السودان

ان هذه الصفحة متوفرة ايضاً فياللغة الانكليزية

لمحة عامة

كانت بداية المنتدى الإنساني في السودان عام 2005 كجزء من سلسلة من ورشات عمل نظمت من قبل الإغاثة الإسلامية. أكثر من 140 منظمة سودانية محلية شاركت في ورشات العمل هذه و عبروا خلالها عن العزلة التي تعيشها هذه المنظمات و إنقطاعها عن البيئة الدولية العاملة في مجال العمل التنموي الإنساني و وصفت بأنها أكبر التحديات التي تعاني منها هذه المنظمات المحلية في السودان. كان هذا من أهم الأسباب التي دعت إلى إقامة منتدى إنساني في السودان.

تم دراسة الوضع على أساس تقييم الحاجة لمنتدى يعالج المشاكل التي تم طرحها خلال ورشات العمل و من خلال إنشاء حلقات عمل لمناقشة الجوانب المختلفة لهذة المبادرة كمناقشة هيكلية المنتدى و الجوانب القانونية و مسؤولياته على المستوى الوطني و الدولي. كان نتيجة هذه المناقشات إنتخاب لجنة توجيهية تمثل تنوع مؤسسات المجتمع المدني في السودان.

تمثل اللجنة التوجيهية منظمات من شمال السودان و جنوبه بالإضافة إلى تمثيله لمنظمات مستقلة. وصلت عضوية المنتدى الإنساني السوداني إلى 25 عضو و سبع أعضاء يشكلون مجلس الإدارة.

نشاطات المنتدى الإنساني

أقيمت ورشات عمل على مستويين في أغسطس من هذا العام  بهدف زيادة عضوية المنتدى. بينما قام المستوى الأول من هذه الورشات بإستقطاب شريحة واسعة من المنظمات, ركز المستوى الثاني على إستقطاب منظمات من جنوب السودان. تم جمع 44 منظمة جديدة عبرت جميعها عن رغبتها في الإنضمام إلى المنتدى الإنساني.

منذ إنعقاد هذه الورشات, إجتمع اعضاء اللجنة التوجيهية لمناقشة مستوى مشاركة الأعضاء الجدد و تم الإجماع على إقامة سلسلة من ورشات العمل بهدف ثنائي يتمثل الأول بزيادى مستوى قدرات المنظمات المحلية و الثاني تعزيز عامل الثقة بين المنظمات المختلفة. و تم الإتفاق على تصميم ورشات العمل هذه بشكل يضمن خصوصية و حاجات العمل في المنطقة.

سيقوم المنتدى بدعوة ممثلين عن الأعضاء القدامى و الجدد بالإضافة إلى منظمات من شمال السودان و جنوبه للمشاركة في ورشات العمل. أقرت اللجنة أيضاً بأن ورشة العمل الأولى ستركز على المنظمات التنموية و الإنسانية الصغير و متوسطة الحجم.

منسقنا حينئذ, صلاح الحسان, قام بتحديد عينة تجريبية و دراسة عميقة لتحديد حاجات المدعوين و المساهمين. تقديم التدريب المختص بإدارة المنظمات الإنسانية التنموية كان من أكثر الجوانب التي تستدعي الإهتمام نظراً للضعف المؤسساتي الملاحظ في هذا المجال.بدء منسقنا الحالي, إبراهيم عبداللطيف, بالإتصال بالمدربين و تطبيق البرامج التدريبية.