العايير الإنسانية

ان هذه الصفحة متوفرة ايضاً باللغة الإنجليزية

في وقت تتطور فية أجندة العمل الإنساني و العاملين فيه, نقوم بمراجعة معايير العمل الإنساني و تجديدها حسب المتغيرات الزمنية و العملية. يؤمن المنتدى الإنساني بضرورة تطوير معايير في العمل الإنساني تكون شاملة و محايدة و ذات طابع و إتجاه دولي.

تسعى أي منظمة إنسانية و تنموية بشكل رئيسي لحماية و رفع المستوى المعيشي لهؤلاء الذين تعمل من أجلهم. تشير دراستنا إلى وجود مساحة توافقية واسعة بين المنظمات الدينية و العلمانية. يعتبر التأسيس لمعايير دولية موحدة من قبل المنظمات الدينية و المحلية من القضايا الأساسية المؤدية لمستوى عالي و فعال في تقديم المساعدات الإغاثية.

  التاريخ المهني العريق و طويل الامد كمنظمة محايدة ومستقله يعتمد عملها على معايير انسانية من القلب، اللجنة الدولية للصليب الأحمر في مجال الإغاثة الإنسانية و العمل التنموي يضعه في موقع الثقة و المصداقية في ما يتعلق بمبادئه و معاييره الإنسانية. دليل العمل المهني اللجنة الدولية للصليب الأحمر المقرر في عام 1994 يعتبر من أهم المراجع المحايدة و المثالية حيث أخذت بعين الإعتبار وجهات و خصوصية كل من الجانب المسيحي و الإسلامي و غيرها من وجهات النظر.

في نفس الوقت الذي يعتبر فيه دليل العمل المهني اللجنة الدولية للصليب الأحمرغير متحيز، نجد أن معاييره و مبادئه المهنية تتوافق مع المبادئ الإسلامية الرئيسية الخمسة التي تهدف إلى حماية من هم بحاجة دون تمييز أو تحيز.

يؤمن المنتدى الإنساني بأن إختلافنا هو قوة يجب إستغلالها و يسعى إلى عدم تجاهل الإختلافات التي تنبع من تنوع الإنتماء الثقافي و الديني لأعضاءه. على العكس, يريد المنتدى الإنساني أن يوظف هذه الإختلافات كمصدر قوة و نقطة تبدأمنها مسير التعاون و التنسيق الشامل بين أعضاء أسرة ااعمل الإنساني الدولي.

غالباً ما يبدو العمل في المجال الإنساني مليئاً يالصعوبات و العقبات التي تسببها الممارسات البيروقراطية التي تؤثر سلبياً على كفائته و المتضرر اأكبر من هكذا وضع هم الناس الذين يعتبرون في أمس الحاجة لمساعدة هذا القطاع. نحن مصممون في المنتدى الإنساني على العمل لمعالجة هذه المشاكل و تجاوز العقبات المسسببة لها.

بسبب ذلك نقوم بمشاركة المعلومات بشكل مفتوح و فعال من خلال الحوار البنء بين المنظمات الغربية و الإسلامية. و هذا هو السبب الذي نقوم من أجله بخلق شراكة بين المنظمات الإنسانية و التنموية و الجهات الحكومية حتى نتمكن من تصفية الأجواء لتوفير نظام على قدر عالي من  التفاهم  و الإستقامة  وندعو إلى معايير إنسانية مشتركة على المستوى المحلي و الدولي.

يعمل المنتدى الإنساني على تمكين المنظمات الإنسانية و التنمية في الوصل بمساعداتها إلى كل من يحتاجها من خلال قواعد قائمة على التواصل و الإحترام المبتبادل و بالتالي القدرة على العمل على نطاق غير مسبوق.

مؤتمر المجلس الدولي للسنة 2010


في 29 و30 مارس، حضرت مديرة برنامج THF شهيرة معروف، ومدير المنتدى الانساني في اليمن أحمد الشرجي وأعضاء ثلاثة آخرون في المنتدى حلقة دراسية لمدة يومين حول المبادئ الانسانية نظمها المجلس الدولي في عمان بالاردن. وكان الهدف العام من الحلقة الدراسية تعزيز المبادئ الانسانية وترجمتها الى عمل باستخدام مدونة السلوك كمرجع اساسي.


عقب جلسة افتتاحية عن تاريخ مدونة السلوك، جرت مناقشة علاقتها الوثيقة بالبيئة الانسانية المتغيرة (من حيث الحاجة والمكان). وقد ساعد استخدام الدراسات على التركيز على المناقشة وربطها بسياق الكلام. أما في اليوم الثاني، فكان تركيز المناقشة على تطبيق المبادئ الانسانية وامكانية استخدامها كدفاع. واستُخدمت الدراسات لإبراز التوتر بين النظرية والتطبيق العملي والمعضلات المحتملة التي تشتمل عليها مختلف المبادئ.


لقد منحت عملية التعلّم فرصة هامة لكي يجعل المنتدى الانساني في اليمن المدونات والمبادئ الدولية مألوفة لديه اكثر ولكي يستمر في وضع مدونة سلوك وطنية لها علاقة بالسياق المحلي.


وقام المجلس الدولي برعاية مساهمة اعضاء المنتدى الانساني في اليمن. ونقدم جزيل شكرنا للمجلس الدولي على دعمه، علماً ان الحلقة الدراسية ستساهم ايجابا في عمل المنتدى الانساني محليا وعلى صعيد دولي.